يوم في حديقة تامان سفاري -3
كان لنا مع اللاما موقف مثير.. عندما دنت سيارتنا , تقدمت حتى اعترضتها في حركة عسكرية تنم عن صرامة تستحق الاحترام .. توقفت السيارة امتثالا للاوامر .. حالما اطمانت اللاما لتوقف السيارة استدارت في كبرياء كضابط مرور معجب بنفسه .. سمعت احد زملائي يهمس معلقا : واثق الخطوة يمشي ملكا…. وقفت اللامة بجوار باب السائق ونظرت اليه بطرف عينها وكانها ضبطته يرتكب مخالفة مرورية .. وكانها تساله ابراز رخصة القيادة ودفتر الملكية .. تلكـأ السائق قليلا تهيا لي بانها ستاخذنا الى قسم المرور .. فدفعت اليه بعدد من اصابع الموز .. عندما ملكت سيارة لاول مرة .. اوقفني جندي المرور وسالني ابراز رخصة القيادة .. اصابتني المفاجأة وتعطل لساني .. ليس لدي رخصة قيادة ادرك ذلك رجل المرور بحسه العملي .. فتح الباب وجلس في الكرسي الخلفي وقال بصرامة :
- تحرك الى ادارة المرور
سرت في جسدي رعشة الجاهل بقوانين المرور .. امتثلت وشرعت في التحرك كما امرني .. بعد نحو مائة متر بادر رفيقي وامرني بنبرة راسخة :
- توقف يا خضعي .. وادي مية ريال ..قال المرور قال
هدات السرعة لكن العسكري صاح في :
- حــن.. لك جني يبزك..
صاح صاحبي في وجه الرجل القاعد في الخلف قائلا بغضب :
- اعقل والا عنطرحك هانا سع الكلب ..
ازداد بي الارتعاش والخوف .. وتهيا لي ان صاحبي ورطني في مشكلة مع الدولة .. اوقفت السيارة لا لاني سايرت رفيق السؤ .. ولكن
المزيد