| ► | سبتمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

سبتمبر 14th, 2009 كتبها baradan999 نشر في , سياسة, مختارات , مقالات ,
سبتمبر 11th, 2009 كتبها baradan999 نشر في , سياسة, مختارات , مقالات ,
يصادف اليوم الجمعة الذكرى الثامنة لتفجيرات الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) التي استهدفت برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، وأدت الى مقتل ثلاثة آلاف امريكي.
هذه الهجمات التي تعتبر الأعنف من نوعها غيرت وجه العالم، وأدت بشكل مباشر الى حربين ما زالتا مستمرتين، الأولى في العراق راح ضحيتها اكثر من مليون شخص، وأخرى في افغانستان، كلفتا الخزينة الامريكية حتى الآن اكثر من 907 مليارات دولار، مرشحة للارتفاع الى ثلاثة تريليونات دولار، حسب اكثر التقديرات محافظة.
تنظيم ‘القاعدة’ الذي تبنى المسؤولية عن هذه الهجمات، وأذاع ‘وصايا’ المشاركين فيها التسعة عشر، ما زال يشكل الخطر الأكبر على أمن الولايات المتحدة الامريكية والقوى الغربية الأخرى المتحالفة معها، رغم ان هجمات التنظيم الخارجية تراجعت او جرى احباطها قبل تنفيذها بسبب الاجراءات الامنية المشددة، ويقظة الأجهزة الأمنية. مثلما حدث عندما نجحت هذه الاجهزة، وخاصة في بريطانيا، في احباط مخطط لتفجير سبع طائرات مدنية فوق المحيط الاطلسي من خلال استخدام متفجرات سائلة.
وربما يجادل البعض بأن التنظيم المذكور لم يعد يضع العمليات الارهابية الخارجية على قمة اولوياته، لأنه نجح في جر الولايات المتحدة وقواتها الى كل من العراق وافغانستان ومحاربتها فيهما، واستنزافها مالياً وعسكرياً وبشرياً بالتالي.
الحرب على الارهاب التي جاءت لتبرير احتلال كل من العراق وافغانستان، وتدمير تنظيم ‘القاعدة’ لم تحقق الاهداف المرجوة منها حتى الآن على الاقل، بل بدأت تعطي نتائج عكسية تماما.
فتنظيم ‘القاعدة’ بات اكثر قوة وخطرا مما كان عليه الحال قبلها، فقد نجح التنظيم في اعادة بناء نفسه مجددا بعد الضربة القاصمة الت
سبتمبر 9th, 2009 كتبها baradan999 نشر في , سياسة, مختارات , مقالات ,

عادل بن زيد الطريفي
سبتمبر 8th, 2009 كتبها baradan999 نشر في , سياسة, مختارات , مقالات ,
سبتمبر 5th, 2009 كتبها baradan999 نشر في , أدب, مقالات ,
سبتمبر 4th, 2009 كتبها baradan999 نشر في , مقالات , يوميات ,
سبتمبر 4th, 2009 كتبها baradan999 نشر في , سياسة, مختارات , مقالات ,
/* }
اعداؤنا العرب يحموننا
بقلم: كاتب صهيوني
شيء غريب حصل، غير مسبوق تقريبا، دون ان تأبه اسرائيل الرسمية به: النزاع الشيعي – السني الهائل، وكذا صعود الاسلام السياسي، اصبحا ادوات تخدم اسرائيل. فالاولياء يقوم اعداؤهم بالمهام بدلا منهم، واعداء اسرائيل منشغلون جدا في الصراع بينهم وبين انفسهم لدرجة انهم اصبحوا حماة الحدود الاسرائيلية، وهم يفعلون ذلك على نحو جيد. على نحو افضل منا. وبدلا من ان تشكل اسرائيل لهم اداة، كالمعتاد، اصبحوا هم اداة في يد اسرائيل.
حماس تحرس القطاع من كل أذى، ولا سيما مناطق اطلاق الصواريخ والحدود مع اسرائيل. وعندما خرق مقاتلو ميليشيا متطرفة اكثر منها التسوية واطلقوا النار نحو اسرائيل ذبحتهم دون رحمة. فهي صاحبة السيادة في غزة وهي اوضحت ذلك ايضا بالقوة. مفهوم ان احدا في العالم لم ينفعل لهذه المذبحة. زعيم "جند انصار الله"، الشيخ عبداللطيف موسى صفي، ومعه الكثير من مؤيديه. ليس اقل من 24 شخصا قتلوا في نهاية اسبوع واحد في معركة لتصفية الميليشيا المتفرعة عن القاعدة، والتي تمردت على حماس. هذه الميليشيا كانت المسؤولة عن اطلاق بضعة صواريخ نحو اسرائيل وبادرت الى خطة تفجير حصان مع عربة متفجرة ضد جنود الجيش الاسرائيلي.
حزب الله يحرس جنود لبنان من كل اذى، خشية ان تتسلل قوات سنية الى هناك، مثل ال
سبتمبر 4th, 2009 كتبها baradan999 نشر في , سياسة, غير مصنف, مختارات , مقالات ,
سبتمبر 2nd, 2009 كتبها baradan999 نشر في , سياسة, مختارات , مقالات ,
سبتمبر 1st, 2009 كتبها baradan999 نشر في , سياسة, مقالات ,
وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي
د. محمد صالح المسفر
01/09/2009
(1) يجتمع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي مساء هذا اليوم في جدة في ظروف خليجية وعربية ودولية بالغة الخطورة، ومع الأسف توجد على جدول أعمالهم بنود متعددة بعضها يعود إلى مقابل تاريخ نشأة هذا المجلس، وبعضها الآخر لا اعتقد أنها من اختصاصات وزراء الخارجية وإنما من اختصاصات وزارات ومؤسسات أخرى، كقبول عضوية اليمن في اتحاد غرف التجارة والصناعة لدول المجلس.
إن اخطر الملفات وأهمها التي على طاولة السادة الوزراء هي ملف القضية الفلسطينية، ملف الحرب الدائرة في اليمن وآثارها المستقبلية، ملف إيران واحتمالات المستقبل. في الشأن الفلسطيني يوجد في الساحة العربية هرج ومرج، وتخبط سياسي فلسطيني وعربي بوجه عام وعدم اخذ نظرة مستقبلية لما يحاك تجاه هذه المسألة. الكل يعلم أن سلطة رام الله ملتزمة أمام فريقها الفلسطيني بالاستمرار في هذه السلطة ولو على أسنة الرماح، ومهمتها وظيفية طبقا لاتفاقية أوسلو، بعض الدول العربية الفاعلة واقعة تحت تأثير أن الرئيس الأمريكي هو الزعيم الذي سيحل المعضلة الفلسطينية ويجب السير معه وعدم إرباك مخططاته، هذا الفريق يدعو إلى الاستجابة للتطبيع الكامل وفتح المجالات للملاحة الجوية الإسرائيلية في الأجواء العربية، البعض تطوع وراح يدعو إلى تطبيع إعلامي وثقافي وتعليمي وسياحي مع’هذا العدو الشرس إسرائيل، والرأي عندي أن هذه الدعوة الشاذة صادرة عن اللاوعي عند دعاتها بأخطار ما قد تحدثه من نتائج على امتنا العربية والإسلامية ويقع عندي هذا الموقف تحت بند ‘مرض أنفلونزا حب الظهور’، الأمر الثاني في هذا الملف هو الانقسام الفلسطيني نتيجة لاصرار حركة فتح بفرض سلطتها ومشروعها السياسي الرافض لمشروع المقاومة لاسرائيل الامر الذي تطابقت فيه هذه الرغبة مع رغبة مصر وإسرائيل لرفض المقاومة ومحاصرتها. وعلى هذا وللمصلحة العامة عربيا وفلسطينيا يجب تعريب هذا الملف










