نشرة الأخبار

سبتمبر 14th, 2009 كتبها baradan999 نشر في , سياسة, مختارات , مقالات

 

نشرة الأخبار

 

غسان شربل
يجلس العربي أمام الشاشة. لم يبق له إلا الفضائيات. يريد الاطمئنان الى الوضع في الاقليم. ووضع أمته فيه. يتحرق لسماع خبر مفرح لكنه لا يأتي. منذ سنوات لم تتحدث الاخبار عن انجاز عربي. لم يعد يطالب بالكثير. لا يريد الوحدة العربية ولا التوازن الاستراتيجي مع العدو. مطالبه اقل بكثير. خبر يؤكد بقاء العالم العربي حياً. كأن يقال ان عربياً اكتشف مصلاً لمواجهة نقص المناعة القومية. او حبة لوقف انتشار إنفلونزا الاحباط. يتمنى ان يقول المذيع ان عربياً حقق اختراقاً في الطب او الفيزياء او الكيمياء. يرضى بأن يكون التقدم في الفنون والآداب كأن يسمع ان عربياً نال جائزة نوبل.
لا مكان لهذا النوع من الاخبار. يتحدث المذيع عن وقف لاطلاق النار داخل دولة عربية ولا يفوته ان يعرب عن اعتقاده انه هش وان عودة المعارك متوقعة. يشير الى تآكل سلطة الدولة المركزية هنا او هناك وان مجموعات موالية لـ «القاعدة» تستعد للتحصن فيها واعلان امارة. يكشف ان وحدة بلد عربي مهددة وان جزءاً من المواطنين يتحينون الفرصة لاشهار الطلاق. يقول ان انتحارياً تسلل الى وزارة وانفجر بالموظفين والمراجعين. وان سيارات ملغومة تجوب اكثر من عاصمة عربية بانتظار لحظة الانفجار. وان العلاقات العربية العربية سيئة اجمالاً. وان الجمر تحت الرماد. وان الرغبة في القطيعة محمومة

المزيد


الفكر القومي العربي وإعاقة النهضة

سبتمبر 14th, 2009 كتبها baradan999 نشر في , مختارات Comments Off

/* 

غازي التوبة

 

طرح شكيب أرسلان في مطلع القرن العشرين سؤالاً: لماذا تأخّرنا وتقدّم غيرنا؟ وهو سؤال جوهري أجاب عليه في رسالة كتبها، وأجاب غيره عن السؤال نفسه، وبغض النظر عن قيمة الأجوبة فيجب أن يتغيّر السؤال -في تقديري- بعد مرور ما يقرب من قرن على سؤال شكيب أرسلان ليصبح: لماذا لم ننهض؟

من الجليّ الواضح أنّ النهضة لم تتحقّق، مع أنها شغلت أحلام عدّة أجيال من أبناء أمّتنا، واستنزفت طاقات وجهود معظم قيادات الأمّة، واستهلكت أوقاتًا ودماءً، ويتضح عدم تحقّق النهضة في عدّة مظاهر، منها: الفشل في تحقيق الوحدة، والفشل في إقامة مجتمع صناعي، والفشل في تحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي، والفشل في التحرّر من التبعية والاستعمار، والفشل في تحقيق نهضة علمية، والفشل في مواجهة إسرائيل في عدّة حروب، والفشل في إلغاء أُمّية القراءة والكتابة التي بلغت أربعين في المائة إلخ… والسؤال الآن ثانية: لماذا لم ننهض؟ ولماذا فشلنا في تحقيق كل مظاهر النهضة؟

للإجابة عن السؤال السابق يجب أن يتجه البحث والتقصّي والتدقيق إلى الفكر القومي العربي، لأنه هو الفكر الذي قاد المنطقة بعد الحرب العالمية الأولى، وهو الذي أصبح فكر القيادات النافذة والفاعلة في عدد من الأقطار العربية، وهو الذي قاد السياسة الإعلامية في المنطقة، وهو الذي رسم البرامج التربوية، وهو الذي خطّط للبناء الاقتصادي، وهو الذي بنى المناهج العسكرية القتالية.. إلخ.

 

ويتأكّد كل ذلك إذا علمنا أنّ هذا الفكر العربي هو الذي حكم منطقة بلاد الشام والعراق بعد الحرب العالمية الأولى، وذلك بعد أن أعلن الشريف حسين الثورة العربية الكبرى عام 1916، والتي تبنّت الفكر القومي العربي في مواجهة الخلافة العثمانية والقومية التركية، وقد صاغ الملك فيصل دولة العراق صياغة قومية عربية، وقد ساعده ساطع الحصري رائد القومية العربية وأبرز منظّريها على الإطلاق، في هذه الصياغة وذلك البناء. 

فقد بنى ساطع الحصري المناهج التربوية والسياسية والإعلامية إلخ…، ونظّر لترسيخ مفهوم القومية العربية في مواجهة الإيديولوجية الدينية التي كانت سائدة من قبل، ولم يتوقّف نفوذ الفكر القومي العربي عند العراق وبلاد الشام، لكنّ نطاقه اتسع بعد الحرب العالمية الثانية، فانتشر في مصر على يد جمال عبد الناصر بعد ثورة يوليو 1952، وحلّ محل القومية الفرعونية التي حكمت مصر بعد الحرب العالمية الأولى من خلال حزب الوفد وسعد زغلول، ثم استطاع جمال عبد الناصر أن يوسّع نطاق الفكر القومي العربي، فأصبح هو الفكر النافذ في اليمن وفي عدن وفي السودان وفي الجزائر وفي ليبيا.

إنّ هذا الاتساع في نطاق سيطرة الفكر القومي العربي جعله أكثر قدرة على تحقيق النهضة، لكنه فشل مع ذلك، فلماذا كان هذا الفشل؟ يجب أن يتجه التدقيق والتمحيص والتبيّن إلى مضمون الفكر القومي العربي، وبُنيته، ومحتواه، وعناصره الداخلية، ولكن قبل القيام بذلك أود أن أبرز ملاحظتين هما:

الأولى: أنّ الأهداف التي وضعتها الأمّة من أجل تحقيق النهضة من مثل: الوحدة، وبناء المجتمع الصناعي، وتحقيق التحرّر والاستقلال والتخلّص من التبعية، وبناء جيوش قوية، وتحقيق نهضة علمية إلخ… كلها أهداف واقعية وسليمة وممكنة التحقيق، وليست -كما يدّعي بعض المغرضين والمنهزمين أمام الغرب- أهدافا خيالية، ولا أوهامًا، ولا سرابا وأضغاث أحلام علينا أن نتخلّى عنها ونعود إلى القطرية، وإلى الاستسلام للغرب وإسرائيل إلخ…، لا أرى ذلك ولا أرى القصور في الأهداف التي رسمتها الأمّة، لكنّ القصور في مضمون الفكر القومي العربي الذي حاول تحقيق هذه الأهداف، وهو ما سنبيّنه بعد قليل.

الثانية: يقرن أصحاب التيار القومي العروبة بالقومية العربية ويقولون إنهما صنوان، وهم عروبيون وقوميون عرب في الوقت نفسه، وإنهم في تبنّيهم القومية العربية يحمون العروبة من أعدائها كالقوميين الأتراك، والحقيقة أنّ القومية العربية غير العروبة، فالقومية العربية أيديولوجيا حديثة منقولة عن الغرب، والعروبة إرث ثقافي ينبني على أمرين هما: الجنس العربي، واللغة العربية، وهذه العروبة بهذا التحديد كانت لصيقة بالإسلام، ووضعها متين وقوي، ولا خطر عليها، وكل ما حصل في التاريخ كان بعض التشويش من قبل الشعوبية، لكن أمكن حصره والتغلّب عليه.

والآن لننتقل إلى التدقيق في بُنية الفكر القومي العربي وفي المحتوى الأيديولوجي للقومية العربية، لأنها هي التي تتحمّل المسؤولية الكبرى -في تقديري- عن فشل النهضة، فماذا نجد؟

أولاً: نجد أنّ الفكر القومي العربي انطلق في تحديد العوامل التي بنت الأمّة من المقايسة والمشابهة بين أمّتنا والأمّة الألمانية، وأسقط الوضع الألماني على وضع أمّتنا، ولم ينطلق من التحليل العضوي الداخلي لأحوال هذه الأمّة للتوصّل إلى العوامل التي بنتها، فساطع الحصري رائد الفكر القومي العربي الذي يُعتبر المنظّر الرئيسي لهذا الفكر، والأغزر إنتاجًا، حدّد العوامل التي بنت الأمّة العربية التي تقطن -الآن- من المغرب إلى الخليج بعاملين، هما: اللغة والتاريخ، وهو عندما فعل ذلك انطلق من المشابهة بين الأمّة الألمانية والأمّة العربية، وقاس وضع الأمّة العربية المجزّأ على وضع الأمّة الألمانية في القرن التاسع عشر، ووجد تشابهًا بين عراقة اللغة الألمانية واللغة العربية ورسوخهما في شعبيهما، كما نظر إلى عمق التاريخ في الشعبين، فتوصّل إلى أنّ الأمّة العربية مثل الأمّة الألمانية تقوم على عنصري اللغة والتاريخ، وأنّ المشكلة الكبرى التي تواجه الأمّة العربية هي التجزئة، كما أنها هي المشكلة الكبرى التي واجهت ألمانيا في القرن التاسع عشر وتغلّبت عليها بالتوصّل إلى الوحدة من خلال مراحل تدريجية.

فساطع الحصري انطلق من المقايسة والمشابهة بين الأمّتين الألمانية والعربية، ولم ينطلق من دراسة واقع الأمّة العربية من أجل تحديد العوامل التي بنتها، فلم يحلّل الواقع بما يشتمل عليه من أخلاق

المزيد


الفضاء أكثر روعة بعدسة «هابل»

سبتمبر 11th, 2009 كتبها baradan999 نشر في , تكنلوجيا, علوم , مختارات

 

الفضاء أكثر روعة بعدسة «هابل»
الخميس, 10 سبتمبر 2009
 
واشنطن - أ ف ب - نقل تلسكوب «هابل» الفضائي الذي أحدث ثورة في مجال علوم الفضاء وخضع في شهر ايار (مايو) الماضي لعملية تجديد، صوراً جديدة ومذهلة للمجرات البعيدة عرضتها وكالة الفضاء الاميركية «ناسا».وأكثر الصور لفتاً للنظر التي التقطتها أربع أجهزة من بين ستة زود بها التلسكوب، كوكبة نجوم تتخذ هيئة فراشة فضلاً عن كتلة نجمية كثيفة جداً وعمود من الغاز والغبار يسمى «ركيزة الخلق» بحسب الاسم الذي يمنح لمصادر النجمات وهي في طور التشكل.
ولفت ايد فيلير المدير المساعد في «ناسا» والمسؤول عن المهام العلمية فيها الى ان «هذا الأمر يعد انطلاقة جديدة لهابل».
واضاف ان التلسكوب الذي وضع في المدار عام 1990 خضع لعملية تجديد كاملة وصار أكثر قدرة من السابق، بعدما زُوّد بتجهيزات جيدة تسمح له بأن يظل صالحاً للعمل خلال العقد المقبل.
وتجهيزات «هابل» الجديدة قادرة على مسح الكون في إطار طي

المزيد


‘القاعدة’ اكثر قوة وانتشارا

سبتمبر 11th, 2009 كتبها baradan999 نشر في , سياسة, مختارات , مقالات

‘القاعدة’ اكثر قوة وانتشارا
‘القاعدة’ اكثر قوة وانتشارا


رأي موقع القدس العربي

يصادف اليوم الجمعة الذكرى الثامنة لتفجيرات الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) التي استهدفت برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، وأدت الى مقتل ثلاثة آلاف امريكي.
هذه الهجمات التي تعتبر الأعنف من نوعها غيرت وجه العالم، وأدت بشكل مباشر الى حربين ما زالتا مستمرتين، الأولى في العراق راح ضحيتها اكثر من مليون شخص، وأخرى في افغانستان، كلفتا الخزينة الامريكية حتى الآن اكثر من 907 مليارات دولار، مرشحة للارتفاع الى ثلاثة تريليونات دولار، حسب اكثر التقديرات محافظة.
تنظيم ‘القاعدة’ الذي تبنى المسؤولية عن هذه الهجمات، وأذاع ‘وصايا’ المشاركين فيها التسعة عشر، ما زال يشكل الخطر الأكبر على أمن الولايات المتحدة الامريكية والقوى الغربية الأخرى المتحالفة معها، رغم ان هجمات التنظيم الخارجية تراجعت او جرى احباطها قبل تنفيذها بسبب الاجراءات الامنية المشددة، ويقظة الأجهزة الأمنية. مثلما حدث عندما نجحت هذه الاجهزة، وخاصة في بريطانيا، في احباط مخطط لتفجير سبع طائرات مدنية فوق المحيط الاطلسي من خلال استخدام متفجرات سائلة.
وربما يجادل البعض بأن التنظيم المذكور لم يعد يضع العمليات الارهابية الخارجية على قمة اولوياته، لأنه نجح في جر الولايات المتحدة وقواتها الى كل من العراق وافغانستان ومحاربتها فيهما، واستنزافها مالياً وعسكرياً وبشرياً بالتالي.
الحرب على الارهاب التي جاءت لتبرير احتلال كل من العراق وافغانستان، وتدمير تنظيم ‘القاعدة’ لم تحقق الاهداف المرجوة منها حتى الآن على الاقل، بل بدأت تعطي نتائج عكسية تماما.
فتنظيم ‘القاعدة’ بات اكثر قوة وخطرا مما كان عليه الحال قبلها، فقد نجح التنظيم في اعادة بناء نفسه مجددا بعد الضربة القاصمة الت

المزيد


مذكرة إلى ممثلي المجتمع الدولي (حملة توقيعات)

سبتمبر 9th, 2009 كتبها baradan999 نشر في , سياسة, مختارات

نقلا عن مدونة بن غازي

كتب محمد الفيتوري

كتبهاناجى الفيتورى ، في 3 سبتمبر 2009 الساعة: 23:59 م

 
 
مذكرة إلى ممثلي المجتمع الدولي (حملة توقيعات)

 http://www.libya-al-mostakbal.org/Morasalat2009/un_letter_030909.htm

 

نــداء بخصوص المذكرة الموجهة إلى ممثلي المجتمع الدولي
 

تناشد اللجنة التنفيذية بالمؤتمر الوطني للمعارضة الليبية كافة الفصائل والتنظيمات السياسية الليبية والأحزاب السياسية ومنظمات وهيئات المجتمع المدني والروابط والمنظمات الحقوقية والشخصيات الوطنية الليبية والعربية والأجنبية، بالمبادرة إلى التوقيع على المذكرة الموجهة إلى هيئة الأمم المتحدة وذلك للتعبير عن التضامن مع الشعب الليبي في محنته ومأساته التي تجاوزت الأربعة عقود. ونلفت الإنتباه إلى أن هذه المذكرة ستستمرّ معروضة للتوقيع عليها، حتى يوم 19/9/ 2009. لترفع بعد ذلك إلى الأمم المتحدة.

 

عاشت ليبيا وعاش نضال شعبها، والمجد والخلود للشهداء.

 

اللجنة التنفيذية/ المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية

 

13 رمضـان 1430 هـ
الموافق 03 سبتمبر 2009 م

http://www.libya-al-mostakbal.org/Morasalat2009/un_letter_030909.htm

 

 بسم الله الرحمن الرحيم

 
مذكرة إلى ممثلي المجتمع الدولي
 
 
صاحب السعادة السيد الأمين العام للأمم المتحدة – نيويورك
أصحاب السعادة المندوبين الدائمين
 
إذ نقدّم إليكم تحيّاتنا، مقرونة بتمنيّاتنا لكم بالنجاح والتوفيق لجهودكم في هذه الدورة، من أجل الأمن والسلام الدوليين وازدهار شعوب العالم وتقدّمها، فإننا، بصفتنا نمثّل شرائح مختلفة من الشعب الليبي، ونعبّر عن ضميره الوطني، ومعنا قوى وعناصر عربية وأجنبية أخرى متضامنة، محبة للسلام وداعية إلى حقوق الإنسان وحرية الشعوب، ليحزّ في أنفسنا أن يحضر هذه الدّورة حاكم ليبيا الطاغية العقيد معمّر القذّافي، وأن يُسمح له لكي يخاطبكم في هذه الدورة من على منصّة الجمعيّة العامّة، ولأوّل مرّة بعد مضيّ أربعين سنة كان خلالها طريدا منبوذا، وتسبّب في فرض العقوبات على بلاده وشعبه من قبل المجتمع الدّولي الذي تمثلّونه لسنوات طويلة؛ لما ارتكبه حكمه الفاشي من جرائم الإرهاب الدولي التي مازال العالم يعاني منها، ويتحدّث عنها حتى يومنا هذا. ولا يخفى عليكم أن الذي سيتحدّث إليكم كرئيس لليبيا، لا يملك الشرعيّة التي تؤهّله لذلك، فقد اغتصب السلطة بانقلاب عسكري في الأول من سبتمبر 1969 في دولة أعلنت الأمم المتحدة استقلالها بموجب قرارها رقم (IV) 289 بتاريخ 21 نوفمبر 1949. وألغى القذّافي دستورها الذي كان إحدى مكوّنات ذلك القرار، وحلّ برلمانها ومؤسّساتها الدستوريّة، واتخذ ما يسمّى بمجلس قيادة الثورة لنفسه كافة الصلاحيّات المطلقة، وتولّى السلطات السياديّة والتشريعيّة والقضائيّة. ومنذ بدء الإنقلاب وحتى اليوم فليبيا تعيش بلا دستور ولا برلمان، وتحوّل نظام الحكم فيها إلى حكم فردي مطلق مجسّدا في شخص العقيد القدّافي، بموجب سلسلة من الأوامر والقرارات وبناء هياكل ومنظّمات سل

المزيد


خطورة التدخل في اليمن

سبتمبر 9th, 2009 كتبها baradan999 نشر في , سياسة, مختارات , مقالات

 

خطورة التدخل في اليمن

عادل بن زيد الطريفي

  
يبدو الحدث اليمني الأبرز بين أخبار المنطقة مؤخرا، فتجدد القتال بين القوات الحكومية اليمنية وبين حركة التمرد الحوثية فيما بات يعرف بالحرب السادسة، قد دفع الكثيرين إلى القلق مستقبل اليمن في وجه التحديات الداخلية والخارجية العديدة التي يواجهها. ولعل أبرز تلك التحديات هو تحول التمرد الحوثي إلى ملف إقليمي ساخن، تتوزع فيه الاتهامات ما بين إيران والولايات المتحدة ودول الجوار، مما دفع البعض إلى المطالبة بضرورة التدخل في اليمن لتحجيم تنامي التهديد الشيعي، وإيقاف التدخل الإيراني. ولكن هل يحتمل اليمن المزيد من التدخل الأجنبي في شؤونه؟
 
حتى الآن أبدت عددا من الدول العربية موقفا حذرا مما يجري في شمال صنعاء، مع استمرار دعمها للحكومة المركزية في اليمن. ففي زيارته إلى صنعاء، أكد أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبدالرحمن العطية تأييد دول الخليج لجهود الحكومة اليمنية، ولكنه شدد على ضرورة اللجوء إلى الحوار لحل الأزمة. الأمريكيون من جانبهم، وكذلك الأوروبيين، يتبعون السياسة ذاتها، فحتى اليوم لا تزال الحركة الحوثية تتحرك بحرية في أوروبا بالرغم من طلبات القبض التي أرسلتها الحكومة إلى الانتربول بغرض استرجاع ومحاكمة بعض الناشطين في الأحداث.
 
فكرة التدخل في اليمن عند المطالبين بها تبدو مبررة، ولكن طبيعة الأحداث في اليمن لا توفر -حقيقة -مساحة تدخل لأي قوة أجنبية، وعلى الخصوص دول الجوار، لأن من شأن ذلك أن يوقظ فتنا نائمة. حتى الدعوات إلى مؤتمرات مصالحة قد لا تعمل على حل المشكلة لأنها ربما انهارت في وقت قصير-بضعة أشهر- أو تحولت إلى فرص جديدة لفرض شروط تعجيزية لطرف ضد الآخر.
 
ما يحدث في اليمن لا يمكن اختصاره في الدور الإيراني، أو تقليصه إلى حدود التهديد الحوثي، فهناك حساسيات اجتماعية ومطلبية وثارات مرتبطة بصعود الحوثية في الشمال، كما أن الحالة اليمنية –اليوم- بالغة التعقيد والحساسية، ولاتوجد حلول مثالية –أو جاهزة- للأزمة. البلد الذي يعاني من دعوات انفصالية في الجنوب، تمرد على الحكومة المركزية في الشمال، استشراء لسوق الأسلحة والمخدرات والتهريب، الفقر والبطالة، هيمنة للخطاب الديني المتشدد، آلاف المهاجرين غير الشرعيين من أفريقا، ظهور قوي لتنظيم القاعدة الإرهابي، وفوق ذلك كله حمولات تاريخية

المزيد


من اليمن إلى بلاد العرب.. لماذا نخجل من واقعنا؟

سبتمبر 8th, 2009 كتبها baradan999 نشر في , سياسة, مختارات , مقالات

 

من اليمن إلى بلاد العرب.. لماذا نخجل من واقعنا؟
عدنان السيد حسين

 

ها هي الجولة السادسة من الحرب بين الحوثيين والجيش اليمني التي بدأت في العام 2004. وإعلان الجيش وقف العمليات العسكرية لم يعش سوى أربع ساعات فقط، لتعود الأعمال الحربية من جديد.
أسلحة حديثة للمتمردين، ما مصدر التسليح والتمويل؟ والجيش يستخدم الطائرات والمدافع في منطقة صعدة الواقعة في الشمال بالقرب من الحدود السعودية، فكيف تستعاد وحدة اليمن؟.
يصعب معالجة المشكلات الداخلية في اليمن دون معرفة الطابع القبلي المسيطر، فضلاً عن العوامل الداخلية والخارجية الضاغطة، على الجمهورية اليمنية منذ قيام الوحدة بين شطري الشمال والجنوب في العام 1990. ويبقى السؤال مطروحاً حول المصادر الخارجية التي تموّل وتسلّح المتمردين وغيرهم داخل اليمن، وفي بلدان عربية أخرى؟ الأخطر من كل ذلك هو احتماء أي فريق مسلح في الداخل بالعامل الديني، والتذرع بالحريات الدينية بينما تتهدد وحدة الدولة على هشاشتها. هذا الخطر موجود في اليمن حيث عادت أجواء الفتن الطائفية فضلاً عن القبلية المتجذرة في المجتمع، وهو يخيّم على العراق منذ العام 2003 مع الاحتلال الأميركي للعراق.
من كان يتوقع من العراقيين، أو العرب الآخرين، وقوع فتنة بين أهل السنّة وأهل الشيعة في بلد اختلطت فيه الأنساب؟ بتنا نقرأ في وسائل إعلام عربية وللأسف الشديد عبارات جديدة كالجنوب الشيعي، والوسط السنّي، والشمال الكردي. بل صرنا نسمع بأحياء سنّية وأخرى شيعية داخل بغداد، وكأن المخزون التاريخي من الفتنة لم ينضب بعد!
وفي لبنان فسيفساء طائفية لا تعبّر عن غنى ثقافي وفكري بقدر ما هي فتن متنقلة، وبأشكال مختلفة بين مرحلة وأخرى. فكيف يقوم نظام سياسي مستقر في هذا البلد الجميل؟ وفي مصر، الدولة العربية الأكبر التي كانت نموذجاً للانصهار الوطني، نجد فتنة بين إسلاميين وأقباط مسيحيين، ومطالبات من هنا وهناك بالحريات الدينية وسط تدخلات خارجية واضحة بدءاً من الولايات ال

المزيد


اعداؤنا العرب يحموننا

سبتمبر 4th, 2009 كتبها baradan999 نشر في , سياسة, مختارات , مقالات

/* }

 

اعداؤنا العرب يحموننا

 

 

بقلم: كاتب صهيوني

 

 

شيء غريب حصل، غير مسبوق تقريبا، دون ان تأبه اسرائيل الرسمية به: النزاع الشيعي – السني الهائل، وكذا صعود الاسلام السياسي، اصبحا ادوات تخدم اسرائيل. فالاولياء يقوم اعداؤهم بالمهام بدلا منهم، واعداء اسرائيل منشغلون جدا في الصراع بينهم وبين انفسهم لدرجة انهم اصبحوا حماة الحدود الاسرائيلية، وهم يفعلون ذلك على نحو جيد. على نحو افضل منا. وبدلا من ان تشكل اسرائيل لهم اداة، كالمعتاد، اصبحوا هم اداة في يد اسرائيل.

حماس تحرس القطاع من كل أذى، ولا سيما مناطق اطلاق الصواريخ والحدود مع اسرائيل. وعندما خرق مقاتلو ميليشيا متطرفة اكثر منها التسوية واطلقوا النار نحو اسرائيل ذبحتهم دون رحمة. فهي صاحبة السيادة في غزة وهي اوضحت ذلك ايضا بالقوة. مفهوم ان احدا في العالم لم ينفعل لهذه المذبحة. زعيم "جند انصار الله"، الشيخ عبداللطيف موسى صفي، ومعه الكثير من مؤيديه. ليس اقل من 24 شخصا قتلوا في نهاية اسبوع واحد في معركة لتصفية الميليشيا المتفرعة عن القاعدة، والتي تمردت على حماس. هذه الميليشيا كانت المسؤولة عن اطلاق بضعة صواريخ نحو اسرائيل وبادرت الى خطة تفجير حصان مع عربة متفجرة ضد جنود الجيش الاسرائيلي.

حزب الله يحرس جنود لبنان من كل اذى، خشية ان تتسلل قوات سنية الى هناك، مثل ال

المزيد


سيصيب قطر ما أصاب الكويت

سبتمبر 4th, 2009 كتبها baradan999 نشر في , سياسة, غير مصنف, مختارات , مقالات

 

سيصيب قطر ما أصاب الكويت
بقلم/ سعد بن عمر

نعم ..هذا العنوان ليس عنوانا صحفيا تشويقيا على هيئة (عض رجل كلبا) بل عنوان المقالة التي تدور حولها فكرة الكتابة. وأرجو أن أوفق في توصيل الفكرة بكل تجرد من الكتابة ( المائله)، وهو ما يجعل الكاتب يميل بأفكاره نتيجة عواطفه وما يؤثر في هذه العواطف سواء أمور مادية أو تأثيرات نابعة من الهوى والحب والكره.
والكويت أصيبت بكارثة في عام 1990 ميلادي نتيجة احتلال العراق لها وإلغاء اسم دولة الكويت من الخارطة الجغرافية لمدة سبعة أشهر تقريبا وهو ما لا نعنيه في العنوان، وما نعنيه اكبر من كارثة السبعة أشهر بل تتعداه إلى ما نحن فيه وما بعد ذلك .
فالكويت إلى يوم دخول الجيش العراقي البلاد كانت تنتهج سياسة خارجية مختلفة كليا عن ما تقوم به من تاريخ عودة الحكومة الشرعية إلى البلاد حتى الآن على صعيد السياسة الخارجية والمشاركة الفعالة في الحراك السياسي العربي، ورافق ذلك انفتاح في حرية النشر والإعلام لتصبح هذه الإمارة الصغيرة منارة إعلامية رائدة تصدر بها يوميا عشرات الجرائد التي توزع في مختلف البلدان العربية وما يرافق ذلك من ملاحق إعلامية وملفات في هذه الصحف التي توزع بإعداد كبيرة خاصة في السعودية ودول الخليج العربية، وعشرات المجلات الأسبوعية والشهرية والفصلية ومجلات البحوث وغير ذلك من انتشار المطابع ودور النشر مع استقطاب في الكوادر الإعلامية والصحفية والمثقفين بصفة عامه من جميع أقطار العالم العربي، وتفوقت الكويت على القاهرة وبيروت وكادت تستفرد بالصدارة الثقافية في العالم العربي، رافق ذلك ظهور المجلات الشعبية التي اكتسحت بها الكويت السوق السعودية والخليجية.
فدولة الكويت دأبت على نشاط سياسي محموم وسريع وفعال بقيادة وزير الخارجية صباح الأحمد الصباح (حاكم الكويت الحالي منذو 2006) يدعمه في ذلك الوضع الكويتي الداخلي المستقر وحرية الوزير القديم الذي كان أقدم وزير خارجية في العالم (1963 – 1991) على الإطلاق.
وكانت الكويت ما أن يعقد مؤتمر أو يحدث مشكلة عربية إلا وتجد دولة الكويت أول الحاضرين إلى المؤتمر وأول الداعمون والمنتقلون إلى ارض الحدث إذا استدعت الظروف ذلك.
وشاركت بفعالية في حل كثير من المشكلات العربية- العربية وكانت من أوائل الدول التي تدخلت في حل الخلاف الأردني الفلسطيني أثناء أحداث جرش وعجلون والمعارك التي نشبت بين الجيش الأردني والحركات الفلسطينية المسلحة في الأردن حتى خروج منظمة التحرير الفلسطينية إلى لبنان في عام 1970.
وكانت الكويت فعاله بوساطتها ومحاولة إيجاد الحلول وإطفاء نار الحرب الأهلية التي اشتعلت في لبنان عام 1975 وفي تشكيل قوات الردع العربية وإدخالها إلى لبنان بقياده سورية.
وقد بذلت كل جهودها وركزت على جنوب الجزيرة العربية وسعت إلى جمع رئيسا الدولتين فيما كان قائما وكان الاجتماع في دولة الكويت برعاية أميرها وبحضور زعيما الدولتين المقدم علي عبد الله صالح ( الجمهورية العربية اليمنية) والسيد عبد الفتاح إسماعيل رئيس مجلس الرئاسة ( جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية) تتويجا لهذا النشاط والجهد الدبلوماسي الملموس في سبيل توحيد اليمنين وكان ذلك في 3/ 3/ 1979م.
ولم تكن النية لدى دولة الكويت صافية والرغبة سليمة بقصد الاتحاد ومنع الحروب الأخوية التي سالت الدماء بسببها في البيضاء وعلى حدود المشتركة، بل كان الهدف من العمل على قيام تلك الوحدة بين البلدين هو خلق توازن للمملكة العربية السعودية في الجزيرة العربية والارتكاء على هذه الوحدة في حال نشوب أي خلاف مع الجارة السعودية، وعملت الكويت كثيرا من الأعمال والمساعدات الإنسانية والمساعدة في البنى التحتي

المزيد


نظرة على خطر الدول العربية الفاشلة؟

سبتمبر 2nd, 2009 كتبها baradan999 نشر في , سياسة, مختارات , مقالات

 

نظرة على خطر الدول العربية الفاشلة؟

للدول في العالم أوصاف متعددة، بعضها إيجابي مثل الدول الصناعية ـ الجديدة أو القديمة ـ والبازغة والنمور والفهود، والديمقراطيات الناشئة، وكلها تشير إلى حالة من العنفوان والقوة والتوجه نحو حالة من التقدم الاقتصادي أو السياسي. وخلال العقود القليلة الماضية انطبقت هذه الأوصاف على عدد من الدول في شرق وجنوب شرق آسيا، وأميركا الجنوبية، وشرق أوروبا، أو باختصار تلك الدول التي انطلقت نحو «اللحاق» بعالم المتقدمين في العالم بعد انتهاء الحرب الباردة. وضمن هذا الإطار كانت الصين والهند دائما حالة خاصة، فكلاهما يشهد حالة قوة من الاندفاع نحو التقدم، وبينما تحمي الديمقراطية واحدة منها، فإن سيطرة الحزب الشيوعي بدت وكأنها الحارس على أكبر عملية للتحول الرأسمالي في التاريخ!.
ولكن للدول أوصافا أخرى سلبية، كان منها مؤخرا دول معسكر الشر، والدول المارقة، وتلك المناصرة للإرهاب، وكان لكل هذه الأوصاف والتسميات أثقال وانحيازات سياسية صكتها ظروف وأحوال. ما يهمنا هنا وصف جديد شاع مؤخرا ربما يكون له أهمية كبيرة بالنسبة لمنطقتنا وهو «الدول الفاشلة»، ويعني تلك الدول التي لا يمكنها السيطرة على أراضيها، وعادة ما تلجأ إلى استخدام القوة، وتعجز حكوماتها عن اتخاذ قرارات مهمة، بقدر ما تعجز عن التأثير في حياة الناس أو اتجاه الأحداث، أو تقديم الخدمات الأساسية لمواطنيها، مع انتشار الجريمة والفساد. مثل هذه «الدول» في الحقيقة لم تعد دولا بالمعنى الحقيقي للكلمة، حيث تمثل «الدولة» الوعاء الأساسي للتنظيم الاجتماعي، وتمثيل المجتمع إزاء العالم الخارجي، وعندما تفقد «الدولة» قدرتها على القيام بالوظيفتين فإنها تصبح بؤرة للفوضى الاجتماعية ومصدرا هائلا لتهديد ليس سكانها فحسب بل والدول الأخرى حينما تصبح قاعدة للجريمة المنظمة والإرهاب والقرصنة مؤخرا.
الحالات الكلاسيكية للدولة الفاشلة معروفة، وكانت وما زالت أفغانستان حالة نقية لدولة فقدت فيها الحكومة سيطرتها على إقليمها وشعبها، وكان ذلك هو الحال منذ تخلصت «الدولة» من الاحتلال السوفياتي، واستمرت كذلك حتى جاء إليها الاحتلال الأميركي والغربي الذي لم يتمكن حتى الآن من إخراج أفغا

المزيد


التالي