رمضانيات

كتبهاbaradan999 ، في 28 أغسطس 2009 الساعة: 15:04 م

 

 
 
  • رمضان والكهرباء:
استقبلنا شهر رمضان هذا العام بانقطاعات للكهرباء لا سابق لها , اربعة انقطاعات للكهرباء في اليوم الواحد كل انقطاع أكثر من ساعين.. الغريب ان ازمة الكهرباء هذا العام تتزامن مع إغراق السوق بفوانيس الكترونية أشكال وألوان رخيصة الثمن رديئة الجودة. طبعا هذا الفوانيس ليس لها علاقة بفوانيس رمضان التي تشتهر بها شقيقتنا مصر وليست من عاداتنا الرمضانية في اليمن. هذا يذكرنا بالانقطاعات الكهربائية قبل عقدين من الآن عندما كانت تنقطع الكهرباء ساعة كل ليلة وكانت السوق حينها قد أغرقت بلمبات الطوارئ الذي تلبي الحاجة. وبالمناسبة – أيضا- امتلأت الأسواق هذه الأيام بمولدات الكهرباء الصينية.
هذه مجرد أفكار وتساؤلات ؟!!
  • رمضان والماء:
منذ عقود ونحن نسمع عن أزمة الماء في صنعاء ونعاني منها أيضا – فنحن منذ سنوات نستقبل الماء ساعات معدودة كل سابع يوم وقد تكيفنا على هذا الوضع التعيس – المؤسف ان لا تباشير على حل لهذه المشكلة التي حذرت منها المنظمات الدولية المختصة والجهات المحلية المعنية . والتقارير تقول ان صنعاء ستكون في غضون السنوات القليلة القادمة أول مدينة في العالم سينضب فيها الماء.
          في عدن خرج الناس يطالبون بالماء فأسقتهم الدولة نار من فوهات بنادقها المتعطشة دوما لإراقة الدماء.
  •  تعودنا في كل رمضان ان ترتفع الأسعار وتختفي بعض المواد وبالذات مادة "البوتاجاز" وغيرها وهذا العام أسواء من كل الأعوام اختفت ماد البوتاجاز من المحلات الرئيسية وصار يباع من قبل أصحاب الجواري بأسعار مضاعفة وارتفعت أسعار اللحوم تحت مبرر تهريب المواشي الى السعودية وارتفعت أسعار بعض المواد الأساسية كالدقيق والسكر . وصار المواطن يجاهد في كل الجبهات من المصروف الإضافي الذي يتطلبه رمضان الى الأسعار الجنونية التي ترهق كاهله. رمضان شهر التقوى والإيمان لكنه عند تجار بلادنا شهر الثراء السريع.
فما هي القشة- ياترى- التي ستقصم ظهر البعير؟!!
  •   رمضان والمطر:
في حين ان الناس في صنعاء خاصة وفي اليمن عامة لم يرضوا عن انفسهم ولم يرضى بعضهم على بعض لكن الله رضي على هذه البلاد رحمة بالحيوان فاغدق عليها بالامطار الغزيرة التي لم نرى لها مثيلا منذ عدة سنوات . ولا تزال الامطار تهطل كل يوم منذ دخول شهر رمضان والى يومنا هذا – سابع يوم من ايام رمضان- فلله الحمد والمنة.
  •    رمضان والحرب:
لاول مرة منذ نشبت الحرب بين الدولة وبين جماعة الحوثي نسمع الطائرات الحربية تحلق في سماء صنعاء بعد عودتها من تنفيذ عمليات قتالية في محافظة صعدة وفي منطقة سفيان وقد تزامنت الحرب السادسة مع دخول شهر رمضان دماء زكية تراق وامكانيات تهدر والبلد في امس الحاجة اليها. ولا يبدو من امكانية لانهائها لصالح اي من الطرفين المتحاربين , الذي يبدو ان هذه الحرب ستكون نهاية لبلد اسمها اليمن.   
 
  •  رمضان والدولة:
الدولة هي النظام والقانون والمؤسسات فعندما يستبدل النظام بالفوضى والقانون المدني بقانون الغاب وتهمش مؤسسات الدولة وتتخلى عن وظيفتها التي وجدت من اجلها فماذا تبقى للدولة من مقومات تبرر وجودها, بل الأدهى والأمر ان الدولة أصبحت عبء يضاف الى جملة الأعباء التي تثقل كاهل المواطن. ان الشكل الذي يحكم البلد لا يمكن - باي حال من الأحوال - تسميته دوله بل ينطبق عليه تسمية اخرى يعرفها الجميع. فلولا ان هذا الشعب المعروف بطيبته وتسامحه واخلاقه لكان حال البلد غير حال, ولكن دوام الحال من الحال. والجوع كافر. وكل شيء ينذر بما لا تحمد عقباه. فاين حكماء هذا البلد وعقلائها , السنا بلد الحكمة والايمان.  
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إسلاميات , خواطر , غير مصنف, يوميات | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر