حقيقة المغتصبون الصهاينة 2
كتبهاbaradan999 ، في 10 يناير 2009 الساعة: 21:22 م
” ————————————————————-
اتعجب من هذه النذاله اسرائيل لا تريد التفاوض اسرائيل تريد الضغوط بالنفط او السلاح
الا تكفي هذه الصور والله لن يركع حاملوا راية لا الاه الى الله

كتبها oneteto في 10/01/2009 - 03:08 مساءاً
————————————————————- “
صفاقة ما بعدها صفاقة عندما يقول شمعون بيريز رئيس دولة العدو الاسرائيلي نحن لم نقتل الاطفال في غزة ..
اما نحن فاولا نحمد الله لقضاءه وقدره, وثانيا نحمده لما من به علينا من وسائل صنعت على ايديهم وهي وسائل النقل الفضائي وشبكات الانترنت ووحدات التخزين الرقيمية .. وغيرها مكنتنا من توثيق وبث جرائمهم بالصوت والصورة شهدها العالم كله من اقصاه الى اقصاه, جعلت كل اصحاب الضمائر الحية والشرفاء والاحرار في العالم, يخرجون بالآلاف والملايين الى الشوارع لينددوا بتلك الجرائم ويطالبوا بوقف الحرب الظالمة على شعب فلسطين الاعزل.
هم يزعمون ان هتلر اقام لهم محرقة في الحرب العالمية الثانية واحرق فيها ستة ملايين من اليهود .. حينها لم تكن قد وصلت وسائل نقل الصورة المتحركة وتخزينها وبثها الى ماوصلت اليه اليوم .. وليس لديهم ادلة تدعم مزاعمهم .. سوى ما كتبه مؤرخيهم .. ومثل تلك الحقائق – ان كانت حقائق- يجب ان تكون قابلة للمناقشة والبحث العلمي لتأكيدها أو لدحضها .. اذن لماذا يستصدرون قوانين في معظم الدول الغربية ومجلس الامن لتحريم التشكيك فيها - اي المحرقه - واعتبار ذلك معاداة للسامية؟! ..
لقد تعرض العديد من المؤرخين والباحثين الغربيين للملاحقة القضائية عندما افصحوا عن شكوكهم في مسألة المحرقة أو عدد ضحاياها.
نعود للسفاح بيريز التي لازالت دماء المغدور بهم في قانا في جنوب لبنان (ابريل 1996م) تسيل من مخالبه وانيابه.. وهو اليوم شريك في مجازر غزة الى جانب اللبوة ليفيني والذئب أولمرت ..
يقولون ان هذه الحرب توطئة للانتخابات الاسرائيلية القادمة (مارس 2009م) وانها نوع من الحملة الانتخابية للفوزبالاصوات .. ان مجرد التفكير في السلوك الشاذ لدولة بني صهيون - الديمقراطية الوحيدة في المنطقة؟!- والسلوك الشاذ لهذا الشعب – الديمقراطي؟!- يثبت حقيقة مهمة وهي ان هولاء الناس في العموم عدوانيون مجرمون بشهادة صناديق الاقتراع وبشهادة اقوال وافعال ساستهم وبشهادة وسائل اعلامهم وبشهادة التاريخ وبشهادة ربنا سبحانه وتعالى في القرآن الكريم .. فهم قتلت الانبياء وناقضو العهود والمواثيق ..
ويثبت حقيقة اخرى الا وهي ان الطريق الى كرسي السلطة – في اسرائيل - يمر في بحر الدم العربي ؟ ومن خلال جثة الضمير الانساني؟ .. وعلى رفات الاعلان العالمي لحقوق الانسان ؟.
اقول احسنت قناة الجزيرة عندما اجرت مقابلة على الهواء مع بيريز ليسمع المشاهد العربي كيف يفكر هولاء المجرمون .. وكيف ينظرون الينا – نحن العرب – والى اطفالنا ونساءنا وشيوخنا .. اننا في نظرهم مقاتلون ارهابيون.. هكذا ينظرون الينا والى اطفالنا ونساءنا وشيوخنا ..
فهل يفهم المعتدلون وانصار السلام حقيقة المغتصبين الصهاينة ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إسلاميات , سياسة, مقالات | السمات:مقالات , إسلاميات , سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























